يوسف حميد معوض

يوسف-حميد-معوض-207x300 يوسف حميد معوض

من مواليد اهدن في 17 تموز 1947

 

 

تلقى دروسه الثانوية في معهد الفرير طرابلس وفي معهد الجمهور 1963-1965

شهاداته:

اجازة في الحقوق من جامعة القديس يوسف في بيروت 1969
ماجستير في القانون الخاص من جامعة القديس يوسف في بيروت 1971
اجازة في العلوم السياسية من جامعة القديس يوسف في بيروت 1971
ماجستير في قانون العمل من جامعة “اكس ان بروفانس” في فرنسا سنة 1973
ماجستير في التاريخ من الجامعة الأميركية في بيروت 1981-1983
دكتوراه دوله في القانون من جامعة باريس الثانية سنة 1975 عنوان الاطروحة “النظرة القانونية في التدقيق الانكليزي”
التحق بمؤسسة المحاسبة التجارية في بريستول – انكلترا 1970

الوظائف التي شغلها:
محام بالاستئناف، عضو في نقابة محامي بيروت منذ سنة 1969
مستشار قانوني في الشركة العقارية والمالية آغاش – ويلو في مدينة ليل الفرنسية 1976-1980
مستشار قانوني في مصرف ويدج 1984-1985
عضو في مجلس “روجرز اند ويلز” مؤسسة قانونية اميركية تأسست في باريس 1985-1986
استاذ مساعد في الجامعة اللبنانية الأميركية منذ سنة 2000
استاذ مساعد في الجامعة الأميركية في بيروت (2008-2009) وفي جامعة سيدة اللويزة (2004-2006)
مدير عام سابق لمؤسسة رينيه معوض
استاذ محاضر في كلية الحقوق جامعة القديس يوسف في بيروت

مؤلفاته:
– Le contrôleur des comptes de societies en droit anglais, Paris 1975
– Historical Notice on the Maronite Nation, Paris 1989 (Arabic)
-Laws of Lebanese corporations, (3 editions) 1992, 2004, 2009 (English)
– نبذة تاريخية في أصل الأمة المارونية للمطران نقولا مراد، تعريب وتقديم يوسف معوض وأنطوان القوال – اهدن 1978
– وضع كتاب “فصول لبنان ان حكت” للنهار الدولي والعربي بالاشتراك مع الاستاذ بطرس الدويهي والفنان سامي كركبي.
– ألله، العروبة والزعيم (مراجعة في الدعوة القومية الاجتماعية) دار نلسن بيروت 2005
– العراق غزواً واحتلالاً (مقاربات شبه قانونية) دار نلسن بيروت 2007
– الموجز في قانون الشركات التجارية، منشورات الحلبي الحقوقية، 2011
– شعبك عظيم … ومجتمعك جاهلي! دار نلسن بيروت 2011
– في حضن الجنية – رواية دار الريس ، 2011
– Sextant égaré, Chroniques, L’Orient des Livres, 2016
– De Rebus Maronitarum, Maronites dans l’histoire(sous presse) L’Orient des Livres, 2017

Similar Posts

  • حليم دينا

    مواليد مزيارة 1937 تلقى علومه في المدرسة الاكليريكية البطريركية المارونية – غزير فعرف الاكليريكية عن قرب، ثم تخرّج رفاق صفه مطارنة على أبرشيات في لبنان والمهجر. بينما قرر حليم ترك سلك الكهنوت عندما كان شماساً. تخرّج من جامعة السوربون باختصاص علم النفس الاجتماعي. كان حليم دينا تربوياً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان سامية….

  • يوسف النعيمي

    ولد في راسكيفا سنة 1907 تلقى دروسه في “المدرسة الوطنية العلمية” في داريا، أهم مدارس الزاوية، وقتئذ. عمل في شركة كهرباء البارد بصفة رسام هندسي حتى تقاعده. تميّز ويوسف يونس من ضمن أعضاء أهم منتدى أدبي شمالي بتعامله مع القلم والريشة في آن تعبيراً عن الذات كما ساهم في قيام جمعية أهل القلم في بيروت،…

  • ابراهيم الأميوني

    مواليد قره باش تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة الضيعة الرسمية، والمتوسطة في مدرسة الآباء الكرمليين – طرابلس. امتهن التعليم وحصّل علومه الثانوية على نفسه، بعد نيله شهادة الثانوية التحق بالجامعة اللبنانية ونال شهادة دكتوراه في اللغة العربية وآدابها. من أبرز مؤسسي الجامعة اللبنانية الفرع الثالث في طرابلس سنة 1978 (ابراهيم الاميوني-عباس علم الدين-احمد الطوط) ومن…

  • نعمان الترس

    ولد في بلدة أصنون قضاء زغرتا سنة 1975 ترعرع في كنف أب يحب الشعر العامي ويحفظ الزجل وأم تتذوّق الصور والمعاني الشعريّه كتب الشعر منذ الصغر فكانت أولى قصائده من عمر العشر سنوات شارك منذ شبابه في العديد من المناسبات والأعياد والمهرجانات الشمالية بين إهدن وزغرتا وبلدته أصنون تخرّج من برنامج استوديو الفن ( المؤسسة…

  • يوسف بطرس فنيانوس

    مواليد زغرتا 7/1/1966 تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة راهبات اللعازاريات ومن ثم التكميلية الأولى للصبيان. تطوع في الجيش اللبناني بتاريخ 22/6/1983 برتبة جندي. تدرج في الرتب حتى رتبة رقيب أول. له تهنئة قائد الجيش – قائد اللواء – قائد كتيبة عدة مرات. الأوسمة: فجر الجنوب – الوحدة الوطنية متأهل من روز ماري عبود الأهل ولهما…

  • بدوي الحاج

      المهندس بدوي الحاج من مواليد بلدة أرده، قضاء زغرتا 10/11/1970 أنهى علومه الثانوية في مدرسة الآباء الكرمليين/مجدليا، متخرجاً من صف الرياضيات عام 1988 . دخل كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الفرع الأول/طرابلس، ومن ثم هاجر إلى سيدني-أستراليا في أواخر شباط 1990، حيث عمل في الصحافة المهجرية والإعلام ( صحيفة البيرق )، وَفي الوَقت عَيْنِه…