سعد العلم

مواليد داريا – زغرتا 1866.

هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية، كتب في جريدة “الهدى” اليومية في نيويورك.

توفي في 1928.

 

مؤلفاته:

ضحية الظلم والإستبداد او لمحة من حياة المرحوم الخوري الياس ابن الخوري يوسف ايوب – طبع في مطبعة جريدة “الهدى” في نيويورك 1905.

Similar Posts

  • بدوي ابو ديب

    ولد في زغرتا سنة 1923 وتوفي سنة 2016 تلقى علومه الابتدائية في مدرسة مار يوسف زغرتا وفي المدرسة “العَلمية” داريا زغرتا، دراسته الثانوية في مدرسة اخوة المدارس المسيحية “الفرير” طرابلس. درس الحقوق في معهد الحقوق الفرنسي في بيروت ونال شهادة الليسانس سنة 1948 التحق متدرجاً في مكتب الاستاذ ادوار نون الذي تعاون معه مدة سبع…

  • سايد سابا

    من مواليد زغرتا عام 1966 متأهل من السيدة زهيا بولس الدويهي ولهما ثلاثة اولاد في مدارس زغرتا تابع علومه الابتدائية والتكميلية تخصص في الكهرباء العامة في معهد زغرتا الفني الرسمي بكالوريا فنية ومن ثم تابع سنة تخصص في الامتياز الفني في معهد علي حيدر طرابلس خدم في المؤسسة العسكرية مدة 24 سنة ونيف واحيل على…

  • الأب أشعيا العكاري

      دخل الإبتداء في الرهبانية الأنطونية في 1 أيار 1986، أبرز نذوره المؤبدة في 16/8/1992. حمل إسم الأب أشعيا بدل إسم جورج. أنهى دروسه الفلسفية واللاهوتية في الجامعة الكاثوليكية في ليون باريس 1994. تابع دروسه في التربية الكهنوتية والرهبانية عند الاباء اليسوعيين في باريس 1996. نائب معلم المبتدئين في دير مار أشعيا 1997. معاون في…

  • بطرس وهبه الدويهي

    أديب ومؤرخ وناشط ملتزم على صُعد البيئة والمجتمع والكنيسة. رئيس رابطة البطريرك اسطفان الدويهي الثقافية. ولد في العام 1948 في زغرتا متأهل من إميلي اسكندر ولهما: المحامي جوؤج والمهندس اسطفان وجويل أخصائية تجميل. مارس التعليم في مدرسة كرم سده وعمل في الوظيفة مديراً لمصلحة مياه زغرتا، فدفع عجلتها الى الأمام بما أطلقه من مشروعات وأسسه…

  • ألبير سعادة

    مواليد زغرتا 1931 تلقى علومه الابتدائية في مدرسة مار يوسف زغرتا والمتوسطة في مدرسة عينطورة والثانوية في مدرسة ميفوق: نال الثسم الثاني في الفلسفة سنة 1950. دخل سلك التعليم وأمضى فيه 45 سنة، كلف بادارة ثلاث مدارس وأمضى في ادارتها 36 سنة. عضو مؤسس في المجلس التربوي لقضاء زغرتا – الزاوية عضو مؤسس وأمين سر…

  • يوسف السقلاوي

    مواليد كفرزينا 1915 تلقى علومه في مدرسة الضيعة، و من ثم في مدرسة عين ورقة. و لما بلغ التاسعة عشر من عمره دخل الجندية في هذه المرحلة من حياته، تعرف إلى فتاة تدعى “ماري” فشعر بأنه ولد من جديد. كانت “ماري” تلميذة في السادسة عشر، ضعيفة في اللغة العربية، فتطوع يوةسف لإعطائها دروساً خاصة. و…