هيثم ريمون شاغوري

ولد في مزيارة-زغرتا عام 1995
طالب هندسة مدنيّة في جامعة البلمند الكورة.
كاتب شعر حديث و له في رصيده:
- قصر الكآبة
- نارٌ و إيمان



من مواليد زغرتا تلقى علومه الابتدائية والتكميلية في معهد الفرير في طرابلس ثم الثانوية في ثانوية زغرتا الرسمية، بعدها التحق في الجامعة اللبنانية. له أمسيات شعرية بالفصحى أيام الدراسة. حائز على شهادة تقدير 15 سنة خدمة في شركة طيران الشرق الأوسط حائز على شهادة تفوّق في خدمة الزبائن في شركة أميركان اكسبرس الدولية مسؤول سابق…

أبصر النور في المدرسة الوطنية العلَمية في داريا، قضاء زغرتا، حيث كان سكن العائلة. وفيها تلقى العلم لغاية 1941. تابع تحصيله العلمي في مدرسة الفرير في طرابلس إثر انتقال العائلة للسكن في عاصمة الشمال. سنة 1950 حصل على البكالوريا – القسم الثاني ودخل بعدها الجامعة الأميركية في بيروت لدراسة الطب، إلا إنه في مطلع 1951…
مواليد كفرصغاب 1950 حائز على دكتوراه درجة ثالثة من جامعة السوربون في باريس (عام 1978) على بحثه “البنى الاجتماعية والاقتصادية في لبنان ومسألة التطور” وعلى دكتوراه دولة في الآداب والعلوم الانسانية من الجامعة نفسها على اطروحة “دراسة اجتماعية اقتصادية للتطور في بلد نفطي: العراق” التي ناقشها في 18/6/1984. استاذ في معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية…

“كانت إمرأةُ أبي تنتظر المساء لتحبَل… لم أعرف كيف وُلدّتُ. قالوا:تدلّيتُ من السماء في سلة تنزفُ ماء وأشياء كثيرة…” وحين عبرَ بي الزمن قليلا، أخبرتني والدتي، أني ابصرت النور فجر الثاني من تموز عام 1967، حيث كانت السماء تنزف القنابل وتنشر الدمار، وكانت المنطقة العربية آنذاك، تتحضّر للنكسة، التي سرعان ما تحولت الى انتكاسات لا…

تلقى دروسه الإبتدائية و الثانوية في مدرستي عين ورقة – غوسطا و مار عبدا هرهريا – جديدة غزير. أتم دروسه الفلسفية و اللاهوتية في اكليريكية مار انطونيوس البدواني كرم سده. سيما كاهناً بوضع يد المطران انطون عبد رئيس أساقفة الأبرشية المطران أنطون عبد الى المطرانية المارونية واسند اليه وظيفة قيّم عام الأبرشية. مارس وظيفته…

عندما تتوهّجُ البصيرة، تنتفضُ الإرادةُ وتتغلّبُ على أيّ عائق٠ هذه هي سلمى ميناس رفول، التي تقول:”كمْ أهوى انكسارَ بصري أمام انتصارِكِ يا بصيرتي.” ففقدانُ بصرِها منذ حوالي ٢٥ سنة وهّجَ بصيرَتَها، فانتفضَتْ إرادتُها، وانطلقتْ في سنة ٢٠١٠ بمعموديّتها الثانية، معموديّة الألم، نسراً محلّقاً في سماء الكلمة، بيراعٍ يكتبُ وعيونٍ لا ترى، فكان كتابُها الأوّل ”…