سليم الحبيس

BBB-207x300 سليم الحبيس

مواليد مزيارة 1922.

هاجر مع والديه سنة 1922 وكان له من العمر تسعة أشهر الى نيجيريا.

عاد الى مزيارة سنة 1931 وكان له من العمر تسع سنوات برفقة الخوري جرجس عبدالله من مزيارة ليتعلم في مدرسته، ثم انتقل الى مدرسة انطون اسكندر نصر في مزيارة وبعدها الى معهد الفرير – طرابلس.

في تشرين الأول من العام 1939 فتح مدرسة خاصة بإسمه في مزيارة، سعى بواسطة الاستاذ سابا زريق مدير المعارف الرسمية في طرابلس وبدعم الشيخ يوسف اسطفان الى تأسيس مدرسة المعارف الرسمية في مزيارة عام 1942 وكان مديراً فيها حتى العام 1946.

أسس الكشاف المزياري عام 1937 عندما كان تلميذاً في معهد الفرير، خلال عطلة الصيف، ثم تحول الكشاف الى تنظيم اجتماعي مزياري، انضمت اليه الشبيبة المزيارية، انتخب رئيساً له وقام هذا التنظيم بخدمات جلى وتحسين اوضاع ورفع مستوى الضيعة في شتى الحقول، استحق الثناء والتأييد والتقدير.

في دار الاغتراب لعب دوراً لبنانياً بارزاً ورفع اسم لبنان عالياً.

عام 1955 عيّن قنصلاً فخرياً للبنان لمدة 17 سنة، وكان عميداً للسلكين الفخري والمسلكي، وربما كان الوحيد في تاريخ السلك القنصلي عميداً للسلكين معاً، جمع حوله كل اللبنانيين في نيجريا من جميع الطوائف والميول المذهبية، وكان مرجعاً نافذاً ليس فقط للبنانيين بل حتى للعرب والاجانب في “كانو” نيجيريا.

عند مغادرته “كانو” نيجيريا نهائياً العام 1984 أقيمت له عدة حفلات خاصة وكان أهمها الحفلة الوداعية في النادي اللبناني في “كانو” بدعوة من لجنة خاصة مؤلفة من أبناء “جويا” حضرها أركان الدولة جميع اللبنانيين، والسلك القنصلي، والصحافة والاعلام، والتلفزيون وكبار الشخصيات النيجيرية والاجنبية برعاية سفير لبنان في لاغوس السفير فوزي صلوخ، وألقيت كلمات تشيد بالمواقف والخدمات والثناء بالأثر العميق الفراغ الكبير لمغادرته الديار.

يحمل عدة أوسمة لبنانية وأجنبية منها:
وسام “القبر المذهب” للبابا غريغوار
وشاح الصليب الأكبر للأمبراطور قسطنطين
وسام الانسانية من “ليل” فرنسا
وسام الأرز اللبناني من رتبة فارس.

بعض الانجازات التي حققها:

مؤسس ورئيس شركة سفريات في لندن (بيعت)
مؤسس ورئيس شركة “سفريات حبيس” في “كانو” نيجيريا عام 1955 (بيعت عام 1986)
مؤسس ورئيس شركة “سفريات الوكالة اللبنانية الافريقية” عام 1960 في الحمراء والأشرفية – بيروت
مساهم وعضو ادارة “بنك عوده” بيروت
رئيس نقابة محرري الصحف في شمال نيجيريا حتى مغادرته البلاد نهائياً
أسس “نادي الأرز الرياضي” في “كانو” عام 1965
احد مؤسسي الجامعة اللبنانية وعضو في المجلس العالمي 1960 في “كانو” نيجيريا
أسس مع بعض اللبنانيين “مدرسة لبنان الابتدائية” مجانية.

متأهل من جنفياف سليم مناس عام 1942 ولهما: جوزيف (عميد السلك القنصلي في لبنان) – جورجيت – جيزيل.

توفي بتاريخ 2/11/2002

مؤلفاته:
لبنان في أفريقيا نصف قرن ذكريات – الطبعة الأولى 1988
جمع ما كتب عنه في كتاب: صفاء ووفاء 1998

 
المرجع: أقلام من عندنا – ناصيف الشمر

Similar Posts

  • جميل عبيد

    مواليد بيت عبيد – أرده 1957. تلقى دروسه الإبتدائية في مدرسة أرده الرسمية اذ كانت العائلة قد انتقلت الى التلة وهو طفل. شاءت الظروف إلى ألا ينهل من المدارس العلم الكثير لكنه استعاض عن ذلك بما حصله من مدرسة الحياة من ثقافة واسعة. كانت المطالعة هوايته المفضلة مارسها بشغف وانجذاب كما اجذاب المسافر الى نبع…

  • ايلي الدرجاني

    مواليد رشعين 1988 تلقى دروسه حتى المرحلة الثانوية في مدرسة الراهبات الانطونيات في الخالدية فرع الاقتصاد. وتابع دراسته الجامعية في هندسة البناء في جامعة الألبا. بدأ كتابة الشعر بالانكليزية أولاً حيث نال المرتبة الأولى عن قصيدته “طلع الى الامام الى السلام” خلال الأسبوع الثقافي في لبنان. غير أنه عاد وكتب بالفرنسية ديوانه “التهرب” سنة 2005…

  • سايد ساروفيم

    أتمّ علومه الثانوية في مدرسة الفرير طرابلس. حائز على اجازة في ادارة الأعمال من كلية الأعمال والعلم الاداري من جامعة القديس يوسف. أنشأ مكتب للدراسات وادارة الأعمال عام 1984 وقام بدراسات عدة حول السوق والاقتصاد. كان عضواً في حركة الشباب الزغرتاوي خلال السبعينات. كان عضواً في الحركة الثقافية زغرتا في الثمانينات. عمل في المسرح في…

  • أنطوان السبعلاني

    مواليد سبعل 1936 تلقى علومه الابتدائية والتكميلية والثانوية في مدرسة الفرير – طرابلس. إجازة في الأدب العربي من جامعة القديس يوسف بيروت 1964 بدأ التعليم عام 1956 في مدرسة الفرير طرابلس والقلبين الأقدسين طرابلس وفي مدرسة راهبات الناصرة – كفرزينا. بسبب الأحداث اللبنانية 1975، انتقلت مدرسة الفرير من طرابلس الى زغرتا حيث علّم فيها، وبعد…

  • تينا الدويهي

    مواليد زغرتا سنة 2009 طالبة في مدرسة البلمند الفرع الانكليزي.هوايتها القراءة والرقص التعبيري من أعمالها:– A Journey Within – شعر وخواطر باللغة الانكليزية -64 صفحة – The Words I Wish I could Hug – رواية باللغة الانكليزية – 275 صفحة