For Zgharta

COVERING ZGHARTA ZAWIEH

أخبار

ورشة عمل خامسة لـ”منكبر سوا” في الجامعة الأنطونية مجدليا على طريق جعل المنطقة صديقة للمسن

نظمت جمعية “منكبر سوا” المعنيّة بالمسنّ ورشة عمل خامسة مع شريحة التجار والمصرفيين والعاملين في القطاع السياحي في منطقة زغرتا – الزاوية وذلك في مسرح الجامعة الانطونية مجدليا بحضور الأستاذ الجامعي الدكتور محمد النفّي، المهندس عزام حوري، رئيسة مصلحة الشؤون الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية السيدة فرناند ابو حيدر، الدكتور بيار فلفلي، السيدة ماغي غانم واعضاء الجمعية.
بداية رحب أمين الشؤون المالية في الجمعية جورج زبليط بالحضور وشكرهم على المشاركة في هذه الورشة متمنياً أن يتشارك الجميع الافكار كلٌّ بحسب مجال عمله وتقديم مقترحات وحلول من شأنها تحويل المدينة الى منطقة صديقة للمسنّ.
ابو حيدر اشارت في كلمتها الى انه وقع “الاختيار على مدينة زغرتا لتنفيذ مشروع نموذجي على مستوى الوطن وجعل هذه المدينة صديقة للمسن، لافتة الى ان هذه المدينة تتميز بتضامن اهلها داعية الى تغيير افكارنا والصور النمطية السائدة تجاه المسن والورشة التي تساهمون فيها اليوم هي عمل استراتيجي نوعي لا يدرك اهميتها كثيرون”.
بدوره، لفت حوري الى ان “كل واحد منا يجب ان يتخيل نفسه مسنّاً وان كبار السن في العالم وفي لبنان تحديداً في تزايد دائم”.
واضاف: “أتممتُ عمر السبعين ولا زالت اشعر انني في عزّ العطاء والمسنّ على حد تعبيره محور الكون”.
وقدم حوري عرض power point مفصّل عن ماهية المدينة الصديقة للمسن والمعايير التي تخوّل اي مدينة ان تكون صديقة لهذه الشريحة من المجتمع ومشروع الدليل التوجيهي المنوي تنفيذه.
من جهته، اعتبر النفّي أن الفرد هو انسان مجتمعي بحاجة الى الرعاية وقدم تجربته وأمثلة كثيرة عايشها في مجال الشيخوخة.
وشدد على أن المسنّ ثروة وطنية ويحتاج الى خدمات لمساعدته والتواصل معه.
بعد القاء الكلمات، دار نقاش قدم فيه المشاركون مقترحات عملية وتطبيقية للهدف المنشود.