For Zgharta

COVERING ZGHARTA ZAWIEH

أخبار

البطريرك االراعي في إهدن بمناسبة ترميم كنيسة مار جرجس

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداسا إحتفاليا في كاتدرائية مار جرجس – إهدن بمناسبة إعادة تكريس مذبحها وتدعيم الكنيسة وترميمها، خدمته جوقة قاديشا بقيادة الأب يوسف طنوس، وحضره السفير البابوي جوزف سبيتيلي، النائب البطريركي العام على رعية إهدن – زغرتا المطران جوزيف نفاع، النائبان البطريركيان المطرانان سمير مظلوم ورفيق الورشا، رئيس اساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، المونسنيور اسطفان فرنجية، لفيف من كهنة زغرتا ورؤساء أديار ورهبان وراهبات، بحضور سياسيين وعدد من رؤساء بلدياتوقضاء زغرتا ، إضافة إلى ممثلين عن هيئات وجمعيات ثقافية وتربوية واجتماعية وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: “روح الرب علي مسحني، وأرسلني” (لو 4: 18)”، قال فيها: “مسح الروح القدس بشرية يسوع، فكان النبي والنبوءة، والكاهن والذبيحة، والملك والمملكة. وأصبح اسمه “مسيحا” بسبب هذه المسحة. وأرسله الله كلمة هادية إلى الخلاص، ومخلصا افتدى الجنس البشري بموته وقيامته، وملكا نشر المحبة والعدالة والسلام. ولقد أشركنا بمسحته، بواسطة المعمودية والميرون، فأصبحنا بدورنا “مسيحيين”، مستنيرين بكلمة الإنجيل، ومقدسين بنعمة الأسرار، ومنتمين إلى كنيسة الوحدة والمحبة. وأرسلنا بدورنا لنكون شهودا له في حياتنا وحالتنا وموقعنا. وهكذا تنكشف لنا هويتنا ورسالتنا من نبوءة آشعيا: “روح الرب علي مسحني، وأرسلني” (لو 4: 18)”.

أضاف: “يسعدني أن نحتفل معكم، لا سيما مع سيادة أخينا المطران جوزيف نفاع نائبنا البطريركي العام في نيابة إهدن – زغرتا، والكهنة والرهبان والراهبات والسادة النواب وسائر الفاعليات، ومعكم جميعا، بتدشين كاتدرائية مار جرجس بعد ترميمها وتدعيمها، وبتبريك مذبحها. وإني أقدم هذه الذبيحة المقدسة معكم، ذبيحة شكر لله الذي، بشفاعة مار جرجس، حقق هذا العمل الكبير بمراحله ال14، على ضوء دراسة عملية – هندسية وتاريخية وأثرية. وقد شمل العمل اشغالا في داخل الكنيسة: المذبح والسكرستيا والتدعيم والبنى التحتية والجدران والتبليط ولوحات القديسن الثلاث التي رسمها الفنان اللبناني الرائد داوود القرم ما بين 1884 و1895، ومراحل درب الصليب والأبواب والمقاعد والثريات. كما شمل أشغالا في الخارج: القبة وسقف الكنيسة والساحة وبيت الكهنة.

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداسا إحتفاليا في كاتدرائية مار جرجس – إهدن بمناسبة إعادة تكريس مذبحها وتدعيم الكنيسة وترميمها، خدمته جوقة قاديشا بقيادة الأب يوسف طنوس، وحضره السفير البابوي جوزف سبيتيلي، النائب البطريركي العام على رعية إهدن – زغرتا المطران جوزيف نفاع، النائبان البطريركيان المطرانان سمير مظلوم ورفيق الورشا، رئيس اساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، المونسنيور اسطفان فرنجية، لفيف من كهنة زغرتا ورؤساء أديار ورهبان وراهبات، بحضور سياسيين وعدد من رؤساء بلدياتوقضاء زغرتا ، إضافة إلى ممثلين عن هيئات وجمعيات ثقافية وتربوية واجتماعية وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: “روح الرب علي مسحني، وأرسلني” (لو 4: 18)”، قال فيها: “مسح الروح القدس بشرية يسوع، فكان النبي والنبوءة، والكاهن والذبيحة، والملك والمملكة. وأصبح اسمه “مسيحا” بسبب هذه المسحة. وأرسله الله كلمة هادية إلى الخلاص، ومخلصا افتدى الجنس البشري بموته وقيامته، وملكا نشر المحبة والعدالة والسلام. ولقد أشركنا بمسحته، بواسطة المعمودية والميرون، فأصبحنا بدورنا “مسيحيين”، مستنيرين بكلمة الإنجيل، ومقدسين بنعمة الأسرار، ومنتمين إلى كنيسة الوحدة والمحبة. وأرسلنا بدورنا لنكون شهودا له في حياتنا وحالتنا وموقعنا. وهكذا تنكشف لنا هويتنا ورسالتنا من نبوءة آشعيا: “روح الرب علي مسحني، وأرسلني” (لو 4: 18)”.

أضاف: “يسعدني أن نحتفل معكم، لا سيما مع سيادة أخينا المطران جوزيف نفاع نائبنا البطريركي العام في نيابة إهدن – زغرتا، والكهنة والرهبان والراهبات والسادة النواب وسائر الفاعليات، ومعكم جميعا، بتدشين كاتدرائية مار جرجس بعد ترميمها وتدعيمها، وبتبريك مذبحها. وإني أقدم هذه الذبيحة المقدسة معكم، ذبيحة شكر لله الذي، بشفاعة مار جرجس، حقق هذا العمل الكبير بمراحله ال14، على ضوء دراسة عملية – هندسية وتاريخية وأثرية. وقد شمل العمل اشغالا في داخل الكنيسة: المذبح والسكرستيا والتدعيم والبنى التحتية والجدران والتبليط ولوحات القديسن الثلاث التي رسمها الفنان اللبناني الرائد داوود القرم ما بين 1884 و1895، ومراحل درب الصليب والأبواب والمقاعد والثريات. كما شمل أشغالا في الخارج: القبة وسقف الكنيسة والساحة وبيت الكهنة.

المونسنيور فرنجيه قال: “رافق أعمال أوقاف الرعية بكل تأن وتفان من كنيسة مار مارون إلى مستشفى سيدة زغرتا إلى كنيسة مار شربل إلى كل ما قمنا به من أعمال ترميمية للكنائس والأديار، أشرف على التدعيم والترميم مكلفا من الرعية ومن مديرية الآثار، سهر على إنجاز كل الأعمال بدقة لامتناهية لتصل الكنيسة إلى ما وصلت إليه، إنه المهندس الصديق والأخ، المندفع والغيور إنه قبلان طنوس دحدح. نرجو منك التقدم لتسلم من صاحب الغبطة وسام رعية إهدن – زغرتا الفضي سائلين الله أن يحفظك وللعائلة بشفاعة هذا القديس العظيم”.

وقال: “ابن المنية البار، الجار العزيز، الصديق الصدوق والمحب، الذي ما إن أخذ الإشارة من دولة الرئيس نجيب ميقاتي مشكورا حتى جعل تدعيم وترميم هذه الكنيسة من أولوياته فسهر على المشروع بتفاصيله من ألفه إلى يائه. إنه الإنسان المؤمن ونظيف الكف، إنه حضرة اللواء محمد خير، رئيس الهيئة العليا للاغاثة. نرجو من حضرتك التقدم لاستلام وسام رعية إهدن – زغرتا الفضي عربون وفاء من أبناء إهدن – زغرتا على محبتك لهم ولكنيستهم التاريخية مار جرجس سائلين الله أن يحفظك بشفاعة هذا القديس العظيم”.

أضاف: “في هذا الوقت أيضا، نود تقديم الشكر لمن رافقنا في إنجاز هذا المشروع الحلم أعني به معالي الوزير روني العريجي الذي رافقنا بكل الاتصالات مع الهيئة العليا للاغاثة ومع مديرية الآثار وهو ابن رعيتنا إهدن – زغرتا البار الذي لا يرفض لنا طلبا. شكرا معالي الوزير وتفضل لتسلم من يد صاحب الغبطة وسام رعية إهدن – زغرتا الفضي وفاء منا على عطاءاتك الكثيرة لكل أبناء إهدن – زغرتا”.

وتابع: “عندما عرضت عليه مشكلة مار جرجس وأبرزت له الصور والدراسات التي قمنا بها ولفت نظره عن بعض الدراسات التي قامت بها وزارة الطاقة والمياه من خمسينيات القرن الماضي وأن الوزارة لم تقم آنذاك بتنفيذ التوصيات لحماية الكنيسة والمنطقة المجاورة من خطورة المياه الجوفية، وعندما عرضت عليه خطورة الموضوع ما كان به إلا أن اتصل برئيس مجلس الوزراء آنذاك دولة الرئيس نجيب ميقاتي وتكلم معه بضرورة هذا المشروع، وكلف معالي الوزير روني العريجي بمتابعة الموضوع ومنذ ذلك الوقت تابع الموضوع بكل تأن حتى اللحظة الحاضرة. إنه رجل الإنماء معالي الوزير سليمان طوني بك فرنجية الذي نأمل أن يكون العمل الذي زرع بذرته الأولى قد نال إعجابه. فتقديرا لعمله هذا ولكل خدماته لرعية إهدن – زغرتا في كل ما نطلبه في مستشفى سيدة زغرتا الجامعي وفي نادي السلام زغرتا، حيث كان المبادر الأول لدعم ترميم وتجهيز الملعب والداعم الأول له إلى يومنا هذا إلى كل المشاريع الإنمائية التي يقوم بها لمصلحة كل أبناء زغرتا والزاوية ولبنان”.

وقال: “قرر صاحب السيادة وكهنة الرعية الطلب من صاحب الغبطة منح معاليه وسام رعية إهدن – زغرتا الذهبي تقديرا له منهم لكل ما سبق، سائلين الله أن يمنحه الصحة والعافية والحكمة بشفاعة أمنا مريم سيدة الحصن ومار جرجس شفيع هذه الكنيسة. نرجو منك يا صاحب المعالي التقدم لتسلم هذا الوسام من يد صاحب الغبطة”.

أضاف: “ختامها مسك مع رجل لم تستطع السنوات أن تمحو ذكره من قلوبنا، إنه رمزنا وشفيعنا، إنه ملهمنا في محبة يسوع وأمه مريم، إنه السياسي المؤمن والصادق، إنه القلب الذي لا يزال ينبض حبا لأبناء إهدن، وأبناء إهدن لا يزالون إلى اليوم ينظرون إليه وكأنه حي، يلتمسونه في صلواتهم، في خطواتهم، في نظراتهم إلى الأمور، إلى وطن حر مستقل سعى إليه، إلى كنيسة على صورة المسيح تتكل على عناية الله، إنه رجل لا كالرجال، إنه ساكن هذه الكاتدرائية كما كانت رغبته ورغبته أمانة في عنقنا وعنق أبنائنا وأحفادنا إلى يوم القيامة لا لأنه رجل سياسي بل لأنه رجل أحب إهدن بكل أبنائها، حضنهم جميعا وسهر على تطورهم الروحي والثقافي، فأسس أخوية العذراء ووهب الأراضي لوقف زغرتا ولفقراء زغرتا لأنه عرف أن يقول يوما “فلأمت أنا وليعش لبنان”.

وتابع: “لا شك أنكم عرفتم من هو مسك ختامنا إنه بطل الفضيلة وبطل لبنان يوسف بك كرم الذي ترفع الستارة عن جثمان بعد لحظات بعد ترميمه بالتعاون والتنسيق مع صاحب المعالي سليم بك كرم وقد تعهدت الرعية من خلال أوقافها أن تقوم بتنفيذ المشروع وتسهلت الأمور بإقدام ابن رعيتنا المغترب إدمون قبشي بالتبرع بكل التكاليف مشكورا وهو الموجود في خارج البلاد والممثل الآن بنجله الصديق موندو وهو معنا الآن. ونفذت العمل جامعة كياتي الإيطالية ولم تسمح الظروف الأمنية منذ سنتين بإحياء حفل إزاحة الستارة الذي كنا ننظمه مع مؤسسة يوسف بك كرم وكأني بالعناية الإلهية لم تشأ إلا أن نحتفل بترميم الكاتدرائية وحبيسها معا”.

وأردف: “أسأل صاحب الغبطة التفضل والتوجه إلى مكان الجثمان مع السيدين سليم وأسعد بك كرم وصاحب المعالي سليمان بك فرنجية ونوابنا الكرام والسيد موندو قبشي وسيادة المطران نفاع مع أصحاب السيادة والشخصيات الرسمية لإزاحة الستارة عن حبيس الكاتدرائية وناسكها وبركة إهدن و”قديسها” إن شاء الله مع شكرنا لصاحب الغبطة والسادة الأساقفة والرهبان والراهبات والكهنة وكل الشخصيات السياسية والبلدية والاجتماعية وجوقة قاديشا وكل وسائل الإعلام وخاصة LBC و”تيلي لوميار”.

وختم: “ليكن ترميم هذه الكاتدرائية وتجديدها نقطة تحول في حياتنا الشخصية والعامة لننحت على صورة يسوع مخلصنا”.

وقد عرض فيلم وثائقي عن كنيسة مار جرجس وتاريخها ومراحل ترميمها من اعداد zgharta Channel وازاحة الستار عن تمثال بطل لبنان يوسف بك كرم.

استقبال
وكان قد أقيم استقبال حاشد للبطريرك الماروني أمام كنيسة مار ماما بمشاركة أخويات عائلة قلب يسوع، أخوية “الحبل بلا دنس”، أخوية “قلب يسوع”، أخوية مار يوسف، لجنة راعوية المرأة في رعية زغرتا اهدن، فرسان وطلائع العذراء، حركة “الشبيبة المريمية”، “كشافة لبنان”، رهبان وكهنة وراهبات وحشد من المؤمنين.

وعلى وقع الرقص الفولكلوري للدبكة الهدنانية والزغاريد ورش الورود والأرز، تقدم الراعي يحيط به كهنة رعية إهدن زغرتا ورؤساء الأديار وراهبات ورهبان.

ثم تم إزاحة الستار عن ضريح بطل لبنان يوسف بك كرم.

كما تم تقديم وسام رعية إهدن – زغرتا البرونزي الى:

1- طوني رومانوس سعادة (موظف أوقاف إهدن – زغرتا)
2- السيدة جاكلين جبور ابو ديب 22 – طوني عزيز زخيا الدويهي
3- المهندسة هند بولس يمين 23 – مارون يوسف زخيا الدويهي
4- السيدة هدى جميل شكري كرم 24 – بطرس حنا الدويهي
5- السيدة منى سركيس الدويهي 25 – محسن جود المكاري
6- السيدة ميراي رومانوس الدويهي 26 – جورج الياس الحراق
7- المهندس جوزيف جرجس نمنوم 27 – سليم رزق فرنجية
8- المحامي جورج سمعان عاقلة
9- هكتور سمعان المصري
10- حنا بطرس الشدراوي
11- بطرس مخائيل الدويهي
12- بول كنج صوطو
13- سركيس بطرس اسحاق معوض
14- طوني حنا الحلبي المكاري
15- شارل منصور يمين
16- سعيد يوسف المكاري
17- بربر يوسف يمين”.

درع
وقدم رئيس بلدية اهدن زغرتا درعا تقديرية الى الراعي، وهي أيقونة العائلة المقدسة.

فرنجية
وبعدما تسلم سليمان فرنجية الدرع الذهبية، شكر للبطريرك الماروني لفتته، متمنيا أن “يعمل الجميع لمصلحة انماء زغرتا الزاوية”، مؤكدا أنه “مع كل عمل انمائي ويشجعه”.

وخص المونسنيور فرنجية بتنويه على جهوده، مشيرا الى أنه “لا يكتفي بخلق المشاريع الانمائية وانما يتابعها حتى النهاية”. وأهداه الدرع التي تسلمها لأنه “يستحقها”.

كلاريا الدويهي – الوكالة الوطنية