For Zgharta

COVERING ZGHARTA ZAWIEH

أخبار مقابلة

بدرو مزهر، ابن عرجس، يشيّد كنيسة للقديس شربل على حدود البرازيل والباراغواي

خاص موقع “من اجل زغرتا الزاوية” Forzgharta.com

حبيس ​عنايا​ ​شربل مخلوف​ الذي تخطت عجائبه الزمان والمكان، وذاع صيته في اصقاع العالم لم يميّز بين دين وآخر ولا بين بلد قريب أو بعيد. شفى الكثيرين وألهم العديد من المؤمنين وجعل الناس يرون عظمة الله وقدرته في صنع العجائب من خلاله.

بدرو مزهر، ابن بلدة عرجس قضاء زغرتا، يروي لنا قصته في المهجر ولماذا اراد تشييد كنيسة للقديس شربل على الحدود بين البرازيل والباراغواي.

هاجر بدرو الى البرازيل سنة 1979 وهو متأهل وله ولدان أدريانا وأنطوان. ويقول: “مررت بصعوبات في مجال عملي في ساو باولو ما دفعني الى الرحيل الى ولاية “ماتوغروسو دو سول” Mato Grosso Do Sul البرازيلية حيث استقريت في بلدة “بونتا بوراي” Ponta Porã التي تقع على حدود الباراغواي وهذه البلدة متداخلة مع بلدة “بدرو خوان كاباييرو” Pedro Juan Caballero  الباراغوانية حيث لا يوجد حدود بينهما فقط شارع يفصل بين البلدتين اللتين تعيشان كأنهما بلدة واحدة. خلال وجودي في هذه المنطقة البعيدة، طلبت من القديس شربل ان يساعدني على البدء بحياة جديدة هنا.”

ويضيف بدرو: “أشكر الله أن عملي بدأ يتحسن ومن ثم ازدهر جداً وذلك بفضل صلواتي لمار شربل الذي استجاب لي. ولكي أفي هذا النذر، قررت أن أبني كنيسة على اسمه في هذه المنطقة، رغم العدد القليل من المسيحيين المقيمين هنا. وأنا أبشّر كثيراً بهذا القديس، وأوزع صوره على المقيمين هنا، حتى أصبح الكثيرون هنا من برازيليين وبراغوانيين يعرفون بالقديس شربل، كما ذاع صيت الكنيسة التي أبنيها في كافة ولاية Mato Grosso Do Sul وهم اليوم ينتظرون الانتهاء من بنائها ليشاركونا في تدشينها وليقوموا بزيارتها وطلب شفاعة القديس شربل، حتى أنني أتلقى اتصالات من كافة أنحاء البرازيل الذين يطلبون مني ابلاغهم فور انتهاء الكنيسة للمشاركة في تدشينها وهم مستعدون للسفر ساعات طويلة للقدوم الى هنا.”

ويقول بدرو أن هذه الكنيسة ستكون تابعة للكنيسة المارونية في ساو باولو وقد يشارك غبطة البطريرك الراعي في تدشينها.

والكنيسة قيد التشييد، تتسع لأكثر من 300 شخص وتُعدّ من أجمل الكنائس وكان بدرو قد طلب من النحات العالمي (ابن بلدة أيطو) نايف علوان نحت تمثال للقديس شربل الذي يبلغ طوله حوالي الثلاثة أمتار بزنة ثلاثة طن وقد وصل من أيطو من حوالي اليومين حيث سيوضع على قاعدة أمام مدخل الكنيسة التي ستكون جاهزة بعد حوالي الثلاثة أشهر لتستقبل المؤمنين والمصلين.