For Zgharta

COVERING ZGHARTA ZAWIEH

أدباء رجال دين

المطران أنطون جبير

 

من عينطورين ومواليد البرازيل ريو دو براكو 18 آب 1918

كان اسمه “سيد” استوحي اسمه من مسرحية الشاعر الفرنسي كورناي وكان والده مثقفاً يتقن 6 لغات، بدأ دروسه في سان باولو حيث مكثت عائلته حتى العام 1929.

اقامت العائلة في محلة القبة – طرابلس ودخل سيد مدرسة الفرير المجانية في الزاهرية حيث درس العربية وفي السنة الرابعة نال منحة مدرسية لتفوقه.

انتقل بعدها الى معهد الفرير طرابلس حيث درس الانكليزية واللاتينية حتى العام 1934، ثم دخل في 3 تشرين الأول 1934 مدرسة الآباء اليسوعيين في بيروت، عام 1937 نال سيد شهادتي البكالوريا اللبنانية والفرنسية بدرجة جيد.

ورد في مجلة “عبير السنابل” التي اصدرها المطران جبير 1992، لمناسبة يوبيله الكهنوتي الذهبي انه كان ينجز دراسة برامج السنة في بضعة اشهر ثم ينتقل الى السنة الثانية وتمكن في ثلاثة اعوام من اجتياز خمسة اعوام دراسية اضافة الى تعلمه اللغة اللاتينية.

انتقل بعدها الى الإكليريكية الكبرى حيث درس سنتين ليدخل في تشرين الأول 1939 مدرسة اللاهوت ويحصل على إجازة في اللاهوت بتفوق.

في 21 حزيران 1941 سيم شدياقاً في كنيسة اكليريكية كرم سده، وفي 2 آذار 1942 صار شماساً وفي 28 تشرين الثاني 1942 اصبح كاهناً تمت سيامته في كاتدرائية مار ميخايل للموارنة في طرابلس بوضع يد المطران انطون عبد ومنذ ذلك التاريخ سمي “سيد” انطون. في 26 أيلول 1943 عين كاهناً مرافقاً للمطران انطون عبد الذي اوفده بعد أشهر الى اللاذقية في سوريا ليكون مرشداً لمدرسة الفرير هناك. ثم عاد ليعينه مساعداً له في مطرانية طرابلس وليوكل اليه خدمة رعية القبة – طرابلس. قبل ان يدعوه البطريرك انطون عريضة للذهاب الى البرازيل في  تموز عام 1943 خلفاً للخوري يعقوب صليبا. لكن الخوري انطون جبير لم يشبع ظمأه من العلم والمعرفة فسافر عام 1945 الى روما حيث درس الحقوق ونال في 6 آذار 1959 لقب دكتوراه في الحقوق الكنسي والديني على اطروحة عنوانها “المفهوم الكنسي للطقوس” عاد بعدها الى البرازيل لينشئ رعية مارونية ثانية في مدينة بورتو الليغري، وليعين نائباً عاماً للمطران فرنسيس الزايك ثم نائباً عاماً للكاردينال كاميرا، وهكذا صار الخوري انطون جبير يعمل شهراً في بورتو الليغري وشهراً في ساو باولو.

 

في 23 آب 1975 انتخب مطراناً معاوناً للمطران انطون عبد على أبرشية طرابلس المارونية إلا انه نظرا للاوضاع التي كانت سائدة في لبنان خلال الأحداث 1975-1976.  لم يتمكن من تسلم شؤون الأبرشية إلا في 4 آب 1977 علماً ان المطران انطون عبد توفي في 15 أيلول 1975.

منذ ذلك الحني بدأ المطران جبير الاهتمام بتلك الأبرشية راعياً لها.

يحمل المطران انطون جبير وساماً رفيعاً من الحكومة البرازيلية منحته اياه لدى سيامته اسقفاً لأنه اول مطران برازيلي “يحمل الجنسية بالولادة” لأبرشية غير برازيلية.

توفي في 4 حزيران 1994 في دير يسوع الملك.

مؤلفاته:

كتاب الهدى بالفرنسية، مطابع الكريم – جونيه لبنان 1974